صوت الصحراء
عرفت قرى الصيد بجهة الداخلة – وادي الذهب، يوم 17 يناير 2026، حركية تجارية مهمة في تسويق الأخطبوط، وفق معطيات صادرة عن المكتب الوطني للصيد البحري، حيث سُجلت كميات مهمة وقيم مالية مرتفعة، ما يعكس الدينامية التي يعرفها هذا النشاط الحيوي بالمنطقة.
ففي قرية الصيد لبويردة، بلغت الكميات المفرغة من الأخطبوط حوالي 17.5 طنًا، بقيمة مالية ناهزت 2.17 مليون درهم. وسجل السعر المتوسط 124.38 درهمًا للكيلوغرام، فيما تراوح السعر بين 108 و127 درهمًا. وشارك في عمليات الصيد والتفريغ 230 قاربًا، مقابل حضور أربعة مشترين.
أما قرية الصيد انترفت، فقد تصدّرت من حيث حجم الكميات، إذ تم تفريغ ما مجموعه 50.229 طنًا من الأخطبوط، بقيمة إجمالية فاقت 6.2 ملايين درهم. وبلغ السعر المتوسط 123.4 درهمًا للكيلوغرام، مع تسجيل سعر أقصى بلغ 128 درهمًا وأدنى سعر في حدود 100 درهم. وعرفت هذه القرية مشاركة 325 قاربًا، وحضور سبعة مشترين.
وفي قرية الصيد لاساركا، وصلت الكميات المفرغة إلى 49.502 طنًا، بقيمة مالية قدرها 6.15 ملايين درهم. وسجل السعر المتوسط 124.28 درهمًا للكيلوغرام، بينما بلغ أعلى سعر 132 درهمًا، في حين نزل أدنى سعر إلى 87 درهمًا. وقد شارك في عمليات الصيد والتسويق 286 قاربًا، بحضور أربعة مشترين.
وتؤكد هذه المعطيات الدور المحوري الذي تلعبه قرى الصيد بجهة الداخلة – وادي الذهب في دعم الاقتصاد البحري الوطني، لاسيما من خلال تسويق الأخطبوط الذي يُعد من أبرز المنتجات البحرية ذات القيمة التجارية العالية، والموجهة أساسًا للأسواق الخارجية.
وفي هذا السياق، يشدد مهنيون على أهمية مواصلة احترام تدابير الصيد المستدام، والحفاظ على فترات الراحة البيولوجية، بما يضمن استمرارية هذا المورد البحري الاستراتيجي وتحقيق التوازن بين الاستغلال الاقتصادي وحماية الثروة السمكية.

