صوت الصحراء
في ظل تزايد الإشاعات والتأويلات التي رافقت خلال الأيام الأخيرة مستقبله السياسي، حسم الشاب حم أهل بابا الجدل بشأن وجهته الحزبية، مؤكداً في تصريح خص به “صوت الصحراء” أن اختياره السياسي أصبح نهائياً ولا يقبل أي تأويل.
وقال حم أهل بابا إن قراره بالالتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة قرار نهائي لا رجعة فيه، نافياً بشكل قاطع كل الأخبار التي تحدثت عن إمكانية تغيير وجهته السياسية أو دخوله في مشاورات مع أحزاب أخرى.
وأوضح أن هذا الاختيار جاء بعد قناعة سياسية ورؤية واضحة للمرحلة المقبلة، معتبراً أن حزب الأصالة والمعاصرة يشكل الإطار الأنسب لمواصلة العمل السياسي وخدمة الساكنة والمساهمة في تعزيز التنمية على المستوى المحلي والجهوي.
وأكد المتحدث أن المرحلة الحالية تتطلب الوضوح مع الرأي العام، داعياً إلى عدم الانسياق وراء الإشاعات التي يتم تداولها عبر بعض المنصات ومواقع التواصل الاجتماعي دون الاستناد إلى معطيات دقيقة أو تصريحات رسمية.
وتجدر الإشارة إلى أن حم أهل بابا كان في السابق منتمياً إلى حزب الاستقلال، قبل أن يقرر، رفقة عدد من زملائه، الالتحاق بصفوف حزب الأصالة والمعاصرة في إطار قناعة سياسية جديدة. وفي هذا السياق، شدد على أن انتقاله الحزبي لا يمس بعلاقات الاحترام والتقدير التي تجمعه بمناضلي وأطر حزب الاستقلال، مؤكداً أن الاحترام لا يزال قائماً ومتبادلاً مع أعضاء الحزب على المستويات الوطنية والجهوية والمحلية، وأن الاختلاف في الانتماء السياسي لا يفسد العلاقات الإنسانية ولا يلغي التقدير المتبادل بين مختلف الفاعلين السياسيين.
ويأتي هذا التصريح في وقت تعرف فيه الساحة السياسية بجهة الداخلة – وادي الذهب حركية متسارعة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وسط تداول أنباء عن تنقلات واستقطابات بين عدد من الفاعلين السياسيين، وهو ما يفسر كثرة التكهنات بشأن مواقف بعض الوجوه المحلية. ويضع تصريح حم أهل بابا حداً لهذه التأويلات، مؤكداً تمسكه بخياره السياسي داخل حزب الأصالة والمعاصرة.
تعليقات الزوار