بالرغم من التحديات الاقتصادية والجفاف الذي يعاني منه المغرب، يبقى عيد الأضحى من المناسبات الدينية المهمة التي يحرص المغاربة على الاحتفال بها. لكن، في ظل الظروف الحالية، ظهرت بعض الآراء من علماء الدين حول موضوع إلغاء الأضحية في هذه السنة.
البعض منهم يرى أنه لا يجوز إلغاء عيد الأضحى، لأن الأضحية تمثل شعيرة دينية واجبة على القادرين من المسلمين. لكن آخرين يرون أنه في ظل الأزمة الاقتصادية والارتفاع الكبير في الأسعار، يمكن للسلطات المحلية اتخاذ إجراءات تتيح للمواطنين الآخرين المشاركة في المناسبة بطرق بديلة، مثل التبرع أو المشاركة في مشاريع جماعية.
في النهاية، يتفق العلماء على أن الأضحية ليست واجبًا محتمًا على الجميع في كل الظروف، بل هي سنّة مؤكدة على القادرين. وبالتالي، يمكن التفكير في حلول بديلة تراعي الظروف الاجتماعية والاقتصادية في كل منطقة.
جدير بالذكر أن أعداد الماشية قد تراجعت بنسبة 38% مقارنة مع إحصاء 2016، مما يزيد من صعوبة الوضع. لمواجهة ذلك، تم استيراد 21,800 رأس من الأبقار و124,000 رأس من الأغنام، بالإضافة إلى 704 أطنان من اللحوم الحمراء، مما ساهم في تحقيق نوع من التوازن في الأسواق. بالمقارنة مع السنة الماضية، شهدت أسعار لحوم الأبقار انخفاضًا طفيفًا، ما يخفف الضغط على القدرة الشرائية للمواطنين.